نبضات قلب : جريدة المساء السبت 20 أغسطس 2011


امـرأة رخيصـة
جريدة المساء : السبت 20 أغسطس 2011
عمري 45 عاما.. أعيش وحيدة في مدينة ساحلية ضاعت حياتي بسبب سذاجتي التي حطمت كل شيء كان من الممكن أن يكون عندي.
بدأت المشكلة عندما تعرفت علي زميل لي متزوج ولديه أطفال لكنه لايحب زوجته.. وظل يركض خلفي لنتقابل وعندما وافقت عرض علي أن نتزوج عرفيا حتي لا تعرف زوجته وتهد الدنيا فقد تأخذ الأولاد وتحطم حياتهم.
ترددت في باديء الأمر ولكن تحت إلحاحه وافقت وتزوجته رغم أنف أسرتي التي تبرأت مني لهذا التصرف.. عشت معه في الخفاء إلي أن أنجبت طفلة جميلة وهنا كان عليه أن يعلن زواجنا.. لكنه لم يفعل وأن سجل الطفلة باسمه وأصبح لها شهادة ميلاد.. إلا أنه يرفض أن يصحح الوضع ويحوله لزواج رسمي.. ما دفعني للذهاب إلي زوجته وإخطارها فما كان منه إلا أن طلقني وألقي بي خارج حياته وأخذ مني ابنتي بالقوة وعندما هددته بالمحاكم أعطاني البنت وترك لي الشقة لأنها كانت "إيجار جديد" ودفعت أنا إيجارها من مالي الخاص.
مرت سنوات أربع وتعرفت علي رجل آخر تودد إلي كثيرا فأحببته وعرفت أن زوجته تمارس السحر والشعوذة لتظل محتفظة به ولكنه يكرهها اقتربنا من بعضنا وتزوجته عرفيا حتي لا يأخذ زوجي ابنتي مني ولكننا لم نكمل العام وشعرنا بالملل وعرفت أن زوجته ماهرة في السحر وأنها قامت بعمل سحر لنا حتي نكره بعضنا.
وبعد أن تركته وتحولت علاقتنا لصداقة.. تعرفت علي رجل وسيم يعمل في مجال الضيافة الجوية.. له سحر خاص تعلقت به من أول لقاء وفي اللقاء الثاني حدث بيننا ما يحدث بين زوجين وعندما انهرت عرض علي الزواج العرفي وفعلت ذلك وكتب لي ورقة الزواج وكان يأتي لشقتي خلسة ولكن البنت كبرت وكانت تسأل من هذا يا ماما؟ مما دفعني لأن أعيدها لوالدها حتي لا يعرف منها أحد علاقتي بزوجي العرفي الثالث.
مرت شهور ونحن سعداء جدا إلي أن تركني فجأة وبدون مقدمات.. لم يعد يأتي وكلما طلبته تهرب مني وعندما واجهته بأنني سأذهب لأسرته وأفضحه أمام والديه قال لي المفاجأة التي حطمت كياني بأنه متزوج ويحب زوجته ولا يريد طلاقها.. لم أكن أعرف أنه متزوج.. وإذا كان يحب زوجته فلماذا تزوج بي.. لماذا تقرب مني؟ لماذا دفعني لأن أحبه حتي الجنون.. والآن ماذا أفعل عندما هددته بالورقة العرفي ضحك ساخرا وقال إنها ورقة لا تقدم ولا تؤخر.. فليس عليها شهود وليس هناك إشهار وليس هناك من رأه يدخل أو يخرج من بيتي.. وعندما بكيت وقلت له إنه خدعني.. ضحك عاليا وكأنه سمع نكتة وقال أنت سيدة مدربة وتزوجت عرفيا قبل ذلك.. ويبدو أن هذه الصراحة التي عاملته بها كانت أكبر الأخطاء.. والأكثر من ذلك أنه أهانني عندما قال لي إذا احتجت أن أزورك في أي وقت اتصلي بي فالأوقات السعيدة التي قضاها معي ستدفعه للعودة.
سيدتي لقد تكلم معي كأنني فتاة ليل كل ما يطلبه مني الفراش يا له من حقير أحبه ولا استطيع نسيانه.. ماذا أفعل؟
بدون توقيع
** احتار كثيرا أمام ادعاء البعض للسذاجة أو لنقل دأب البعض عن البحث عن شماعة يعلق عليها الأخطاء ويدعي أنه بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
أنت يا عزيزتي تجيدين شيئآ خطيرا وهو الاختيار الخاطيء.. لأنك دائما تبحثين في المناخ الخاطيء انظري للزوج الأول الذي تزوجته عرفيا بعلم أهلك واعترف بأبنته ومن هنا استطيع القول بأن هذا هو الزوج الوحيد في حياتك.. ويبدو أنه عرفيا بالطريق الصحيح.. أي هناك شهود وإشهار والإخفاء فقط كان عن الزوجة الأولي أما الثاني والثالث فهو ليس زواجا وإنما شيء آخر.. وقد قالها لك الزوج الثالث ببجاحة لا يحسد عليها.. فهو رجل زان يبحث عن المتعة الحرام مع أي كانت.. ووجد امرأة رخيصة تبحث عن متعتها في الخفاء وتبرر ذلك بأن تجد الشماعات مثل الزوج الأول لايحب زوجته والثاني زوجته ساحرة مشعوذة والثالث أخفي عنك أنه زوج لأخري واعتقد أن هذا ليس مانعا مهما فقد اعترضت قبله زوجين لهما زوجتين وهذا ما فهمه الرجل الأخير الذي قال لك بأنك سيدة مدربة ونهرك عن ادعاء البراءة.. لقد ألقيت بابنتك من أجل متعة مع رجل باع واشتري فيك مع أن لحظة الأمومة لا يمكن تعويضها ويبدو لي أن أي لحظة رخص مع أي رجل أهم عندك من أمومتك.
أرجو أن تفيقي مما أنت فيه ولا داعي لشماعات الكذب التي تعلقين عليها مشاكلك.. لا سحر وشعوذة الزوجة الثانية ولا كذب رجلك الثالث ولا غضب وعصبية أبو ابنتك.. المشكلة أنك بدأت حياتك متأخرة في السن فشعرت بأن الوقت يداهمك فرغبت في التعويض ولهذا جاء تخبطك ولهذا خسرت حياتك وسمعتك ولهذا تحولت من موظفة محترمة لبائعة هوي يبحث عنك الرجال الباحثين عن المتعة الحرام وبشكل لا يغرمهم سوي ورقة خالية من أي التزام.
انظري كيف خسرت عائلتك وابنتك وزوجك الأول الذي كان بالمزيد من الصبر والهدوء كان ربما يحول زواجك من عرفي إلي رسمي.. مع العلم أنه الزواج الوحيد الشرعي لك.. لأنه مشهر وموثق بدليل إثبات بنوة ابنتك به.
أفيقي ولتدركي أن رجالك الكثر لا يستحقون لحظة واحدة تبكين فيها إنما البكاء الحقيقي يكون لندمك عليما اقترفته من ذنوب في حق ربك ونفسك وابنتك.
عودي لرشدك فهذا سيطحم ابنتك ولا تنسي أنك في الخامسة والأربعين وعليك ألا تعيشين في ثوب فتاة في العشرين من عمرها فلن يليق بك ذلك.
امتنعي عن رؤية هذا الوغد الذي أهانك وعرض عليك المتعة معك ولا ألومه وإنما ألومك أنت فأنت من فتح الباب علي مصراعيه للرذيلة والخداع توبي إلي الله وليكن شعارك:
لن انظر إلي الماضي فأحزن
ولن أخاف من المستقبل فأفشل
بل سأترك همومي وأفرح
وسأتوكل علي ربي فأفلح.
ولن يكون هذا إلا بعد التوبة النصوح حاولي ضم ابنتك ورعايتها وإن أردت الزواج فليكن زواجا علنيا تحفظ فيه كرامتك وكرامة أسرتك التي عليك بصلحهم وطلب مغفرتهم ولا تعيشين بعيدة عنهم كالشاه النافرة التي يصعب اصطيادها.
أفيقي واطلبي عفو الله وسوف يجعلك قادرة علي نسيان رجلك الأخير الذي أهان كرامتك وسحقك بالذل ووصمك بالعار وشجعته أنت علي ذلك برعونتك وتسرعك وتصابيك تزوجي زواجا رسميا وحاولي أن تجدي الهواء النقي لتصح حياتك.
أما عن لقائي فأهلا بك يوم الأربعاء بعد الإفطار من 8-11 مساء وكل عام وأنت بخير ولعل شهر رمضان فرصتك للتوبة والمغفرة.. أصلح الله أمرك.. وأهلا بك.
...............................................................
اعتـذري لأمـه
السبت 20 أغسطس 2011
* سيدتي.. رسالتي إليك ليست الأولي فقد أرسلت لك منذ خمس سنوات لأحكي عن مشكلة تتعلق بأختي وزوجها وهما بخير والحمد لله.. أما الآن فالنصيحة التي أطلبها لي أنا.. فحياتي علي المحك والسبب حماتي!
المشكلة يا سيدتي هي أن هذه المرأة تريد أن تسيطر علي حياتي وحياة ابنها وحياة أودلاها.. فهي الحاكم بأمره في بيتنا.. ولا نعرف كيف نرضيها بعد هذا كله ولكي أن تحكمي بنفسك.. سأقصي عليك ما حدث:
منذ تزوجت ممن أحببت وأنا تحت سيطرة حماتي التي تعيش معنا في نفس البيت.. فزوجي هو ابنها الوحيد وتسكن هي في الدور الأرضي ونحن في الدور الأول. ومع ذلك إذا خرجنا لابد أن نقول لها وإذا سافرنا علينا إخطارها قبلها بأيام وتوافق. وإذا رغبنا في شراء أي شيء جديد علينا أن نأخذ رأيها فيه..المشكلة أن زوجي رجل من الرجال الأقوياء الشخصية ورأيه من رأسه ولكن عندما يتعلق الأمر بوالدته فهو طفل ناعم أمامها والمشكلة أنني لا استطيع القول بإنه ابن امه ولن أقولها لأنك لا تحبين هذا المسمي وقد قرأت لك كثيراً حول هذا الموضوع.
سيدتي.. رغبت في أداء العمرة هذا العام فإذا بزوجي يخبرني بأنه سوف يحجز لنا نحن الثلاثة.. وعرفت أن والدته ستكون معنا.. وعندما اعترضت قال لي: إن المكان الذي سننزل فيه ملكها.. لأننا سنذهب في فندق حماتي تمتلك فيه حصة "تايم شير".. قلت له نذهب إلي أي فندق آخر بمفردنا ولكنه غضب وقال إنني إنسانه غير طبيعية ومريضة نفسياً وأغار ممن يجب ألا أغار منها وأنه لو خير بيني وبينها لاختارها.
قال الكثير مما أغضبني وشعرت أنني بلا قيمة أمام والدته.. مما دفعني لأخذ ابنتي وترك البيت والذهاب إلي بيت والدي وشكوته لهم وغضبت والدتي وأقسمت ألا أعود إلا إذا جاء واعتذر لي ولهم وأن نسافر أنا وهو للعمرة بدون والدته حتي وإن تأجل ذلك شهورا.
المشكلة الثانية أن حماتي بادرت بزيارتنا وقالت لي: يجب أن تعودي لبيتك وزوجك وإذا كان علي العمرة لن أذهب.
هذا ما قالته ولكن والدتي قابلتها بشكل عنيف وقالت لها إنها ستكون السبب في خراب البيت مما جعل حماتي تخرج غاضبة باكية.. وبعد خروجها بساعتين اتصل زوجي وقبل أن ينطق بكلمة قلت له: طبعاً اشتكت لك وبكت والآن ماذا تريد؟. فإذا به لا يعلم عن زيارة والدته شيئاً وعرف مني ما حدث.. وفوجئت به يقول لي: إبحثي مع أسرتك ماذا تريدون لأنني قررت الانفصال ولن أعود لبيت أهينت فيه أمي... وهكذا أصبحت حماتي عقبة في حياتي فزوجي يرفض العودة لبيت أهينت فيه أمه. ووالدتي تصمم علي اعتذار زوجي لي ولهم.. وأنا واقعة بينهم.سيدتي أنا أحب زوجي وابنتي تسأل عنه وهو لا يتصل بي ولا يسأل عن ابنته الصغيرة وهي تسأله عنه وتبكي وتريد "بابا" فماذا أفعل؟. وماذا أقول لابنتي؟.. أنا الآن علي وشك الطلاق.. أرجوك ساعديني كما ساعدتي شقيقتي.        
بدون توقيع
** في البداية.. دعيني أقل لك حقيقة وهي أن الرجل لا ينسي لكنه يغفر.. أما المرأة فهي تنسي لكنها لا تغفر دائماً إلا مع أولادها.. أما الزوج وغيره فلا.. هذه مقولة قد لا تكون حقيقة ولكنها موجودة بنسبة تجعلنا نفكر فيها.
أنت يا عزيزتي دخلت بيتك وحياتك وأنت في حالة منافسة مع حماتك وكأنها ضرتك وليست والدتك!! نعم والدتك بحكم القانون والزواج الذي جمعك بابنها ولها حقوق الأم من الاحترام والتقدير.
يا صديقتي تعالي معي نعكس الوضع ونقلب الأوضاع.. نضع والدتك مكان حماتك فماذا كنت فاعلة؟ وكيف سيكون شعورك؟
من الطبيعي كابنة أن تخبريها أنك خارجة أو مسافرة وتقومين باستشارتها في البيع والشراء فما بالك لو كنت الوحيدة لديها؟ ولكي تسافرين عليك الاطمئنان عليها.. أرجو أن تجيبي بالصدق والحق كيف سيكون تصرفك؟
أما عن تصرف زوجك فدعيني أقدم له احترامي وتقديري.. فالرجل تصرف بما يرضي الله ورسوله وكل من يقدر وصايا الرسول الكريم عندما سأله صحابي: "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال له: أمك.. قال: ثم من؟ قال: أمك.. قال: ثم من؟ قال أمك.. قال: ثم من؟ قال: أبوك".
وكما قال له صحابي آخر: "لقد طفت الكعبة بأمي حاملاً إياها علي كتفي فهل وفيتها حقها يا رسول الله؟ فقال له النبي صلي الله عليه وسلم: ولا بزفرة ويقصد بها زفرات لحظة المخاض أو آلام الحمل".
الأم يا عزيزتي لها مكانتها التي حفظها الله فما بالك وهي لا تملك غيره من الأبناء.. فلها كل الحقوق وقد اعترفت بأنه رجل قوي الشخصية.. إذن فهو يلين لأمه فقط فما أعظمه من رجل وتأكدي أن من يحترم والدته ويقدرها يحترم زوجته ويرفعها لمكانة الأم.. فهل حرمك ومنع عنك ما تطلبين؟.. علي حد قولك؟.. لا.. إذن لماذاوضعها علي حد السيف في علاقتك مع زوجك وما الذي يزعجك من ذهابها معك لعمرة بيت الله تدعو لك دعوة من قلبها فيقبلها الله عز وجل أم أنك تفضلين دعوة أم مظلومة فتخسرين دنيتك وآخرتك؟!
يا عزيزتي أراك متشبهة بوالدتك التي لم ترع الله ولم تكرم ضيفه سبحانه وتعالي فأهانت حماتك في بيتها وهي التي جاءت لتصلح بينك وبين ابنها ومازالت في ضلالها وتطلب منه الاعتذار منها ولك.. فهذا تكبر وعجرفة لا تليق بأم صالحة ترغب في عيش ابنتها عيشة كريمة وكان حرياً بها أن تأمرك بالدعوة إلي بيتك والاعتذار من أم زوجك التي هي بالضرورة أمك.
إذن الخطأ من عندكم. وزوجك لم يخطئ لقد أعطاك الفرصة وهو الآن يتصرف كرجل قوي حر.
ولقد قرأنا قصة سيدنا إسماعيل مع والده سيدنا إبراهيم عندما ذهب أبو الأنبياء لزيارة ابنه فقابلته زوجته بالشكوي من العيشة وانشغال زوجها والفقر.. فترك الشيخ معها رسالة إلي ابنه: أن غير عتبة دارك..وعندما عاد وعرف رسالة والده وعرفه قال لها إذهبي لأهلك وأبدله الله خيراً منها.
يا عزيزتي اقتربي من زوجك أو اذهبي إليه اعتذري له ولأمه.. خذي ابنتك وعودي إلي بيت حماتك وقدمي احترامك لها وهي التي ستتولي الصلح مع ابنها.. عامليها معاملة الأم الصالحة التي قدمت لك ابنها وهي سعيدة ولا تعتبري ما يحدث تدخلاً ولكن اعتبريه شيئاً طبيعياً من أم لأولادها.. هي أمك وجدة ابنتك..وإذا كنت تزيلين رسالتك بحبك لزوجك فمن تحب زوجها تحب أهله وخاصة والديه.
لك تحياتي وفي انتظار ردك لأعرف أنك عدت لبيتك.. أم الطلاق فلن يحدث لأن زوجك سيغفر. ولكن تأكدي أنه لن ينسي ما حدث إلا بالمعاملة الحسنة وعدم العودة لمثل هذا الفعل.
وفقك الله وكل عام وأنت بخير.. عودتك لبيت زوجك ليست بحاجة لموافقة والدتك التي لا تعرف مصلحتك.. هداها الله.. ولعل هذا درس تتعلمين منه عدم الغضب أو ترك بيتك.. أو الشكوي من زوجك.
..................................................................
لك .. وحدك
السبت 20 أغسطس 2011
*الصديقة/ وفاء الخولي:
** يا صديقتي هناك تقليد في الجريدة وهو عدم نشر مقالات في العدد الأسبوعي وبعد العيد ستعود المقالة وإن كنت سعيدة بكلامك فهذا يعني صدق ما أقوله.. لأنني شعرت بصدق كلامك خاصة في المقالة قبل الأخيرة تحياتي لك.
*الصديقة/ أحلام
** سأكون في الإسكندرية يوم الأحد القادم ويسعدني أن ألقاك بالندوة فهذا من دواعي سروري وتحياتي لأسرتك.
 الصديقة/ O.M
** يا صديقتي التعليم المتوسط ليس سبة لأنه مستوي من التعليم إنما الجهل هو السبة الحقيقية ومن عيرتك بمؤهلك جاهلة.. لأنه هناك فارق كبير بين الثقافة والتعليم.
فالعقاد كان معه ابتدائية وهو العقاد بكل قامته.. هذا الأديب المفكر الذي يحصل الطلبة في كتبه علي رسائل دكتوراه.
لا تحزني فنحن في زمن كترت الشهادات والرخص وقلت العقول والضمائر.
*الصديق/ علاء
** يوم الأربعاء سيكون مناسبا لي.. سانتظرك دون تليفون ولك تحياتي.
.................
للاطلاع على باب (نبضات قلب) من المصدر (جريدة المساء 20/8/2011) رابط :
http://213.158.162.45/~almessa/index.php?c=html/main/sectionList&section_id=16